مش علشان أفتكر كريم. ولا علشان أفتكر حماتي. ولا علشان أفتكر أسوأ ليلة في حياتي. لكن علشان أفتكر الست اللي كنتها في اللحظة دي. الست اللي صحيت مړعوپة. من غير موبايل. من غير باسبور. من غير فلوس. ومن غير ما تعرف هتعمل إيه. ومع ذلك قامت من السرير. غسلت وشها.
نزلت الاستقبال. طلبت المساعدة. فعلت الفانوس الأزرق. وحولت أكبر محاولة للسيطرة عليها إلى أكبر دليل ضد اللي حاولوا يسيطروا عليها. والأغرب؟ إن كريم كان فاكر إن أخطر حاجة عملها هي إنه خد موبايلي. لكن الحقيقة إن أخطر حاجة عملها كانت إنه لمس حاجة واحدة ما كانش المفروض يقرب منها.
حقي في الاختيار. ومن يومها ماحدش قدر ياخده مني تاني. أما هو ففضل يدفع ثمن اللي عمله. مش بس بالفلوس. لكن بخسارة الشركة. وبخسارة ثقة عيلته فيه. وبخسارتي أنا. وأعتقد إن دي كانت أقسى حاجة ممكن تحصل له. لأن الفلوس اللي حاول ياخدها ما قدرش ياخدها.
والشركة اللي حاول ينقذها بأي طريقة خسر السيطرة عليها. والزوجة اللي كان فاكر إنها هتفضل مستنية ترجعه مكملتش حياتها بس من غيره. دي بنت حياة كاملة من جديد. وفي النهاية اللي كان مكتوب على الورقة اتصرفي لوحدك. طلع فعلًا أمر.
وأنا نفذته. لكنهم اكتشفوا متأخر جدًا إن أسوأ حاجة ممكن تعملها في شخص هادي إنك تفتكره ضعيف. لأن الهادئ لما يتأكد إن مافيش رجوع مش پيصرخ. مش بېهدد. ومش بيحذر. بيجمع الأدلة ويسيب الحقيقة تقوم بالباقي.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.