الموبايل. معانا. التذكرة. هنحجز غيرها. قلت لأ. أمال؟ أنا مش عايزة تذكرة. بص لي. أنا عايزة الحقيقة. سكت. قلت عايزة أعرف ليه اخترت تسرقني بدل ما تطلب مني. كريم نزل عينه. أول مرة أشوفه عاجز عن الرد. قال كنت خاېف. من إيه؟ من الفشل. فاخترت تخليني أنا أفشل معاك؟
ما ردش. قلت كنت فاكر إن فلوسي هي الحل. قال أيوه. لكن أنا كنت المشكلة؟ لأ. أمال ليه أخدت حاجتي؟ سكت. قلت علشان كنت عارف إني هرفض. هز راسه. أيوه. وقتها قلت يبقى إنت ما كنتش محتاج مساعدة. كنت محتاج. لأ. بصيت في عينه. إنت كنت محتاج ضحېة.
بعد الاجتماع، خرج كريم وأمه. لكن الأزمة ما انتهتش. لأن التحقيق بدأ ياخد اتجاه أكبر. اتضح إن الشركة كان فيها تحويلات لحسابات مرتبطة بأحد أقارب حماتي. وبعدها اكتشفنا إن فيه عقود وهمية. شركة خدمات بتاخد مبالغ شهرية من شركة كريم. والشركة دي مملوكة لشخص قريب من العيلة.
يعني الفلوس كانت بتخرج من الشركة بشكل قانوني ظاهريًا. وبعدين تختفي. والمفاجأة إن نادين كانت هي اللي اكتشفت الموضوع الأول. وعشان كده كانت خاېفة. قالتلي في جلسة تانية أنا لقيت الفواتير. إمتى؟ من تلات شهور. وقلتي لكريم؟ آه. قال إيه؟
قالي ما أتدخلش. وماما؟ قالتلي اسكتي. وسكتي؟ قالت كنت خاېفة أخسر أخويا. قلت بس هو كان بيخسركوا كلكوا. هزت راسها. أنا عارفة. بعد أسبوع حصلت مواجهة أكبر. البنك طلب حضور كل الأطراف. كريم. أنا. محامي الشركة. ومدير البنك. بدأ المدير الاجتماع بكلمة واحدة الضمان القديم لن يستمر بالشكل الحالي.
كريم اتوتر. يعني إيه؟ قال المدير بسبب المخالفات اللي حصلت، الضمان معرض للإلغاء. كريم بصلي. أنا ما قلتش حاجة. المدير كمل ومدام سلمى قدمت اعتراضًا رسميًا على أي استخدام لاسمها. كريم قال إحنا هنحل. المدير قال الحل مش عندنا وحدنا.
وبعدين بص لي. الضمان ممكن يستمر لو تمت تسوية الالتزامات بطريقة قانونية. كريم سأل يعني فيه فرصة؟ المدير قال للشركة، آه. وبعدين بص له. لكن مش باستخدام اسم زوجتك من غير موافقتها. سكت. دي كانت أول مرة أسمع فيها كريم يعترف قدام شخص غريب أنا غلطت.
قلت الغلط إنك تخبي عليا. قال أنا عارف. لأ. بصيت له. الغلط إنك قررت إن حقي ملكك. مرت شهور. القضية اتفتحت. التحقيقات كملت. الشركة دخلت في إعادة هيكلة. بعض الأصول اتباعت لتسديد جزء من الديون. كريم اضطر يواجه الحقيقة. إنه مش العبقري اللي كانت أمه بتتكلم عنه.
وإن إنقاذ الشركة مش معناه إنك تسرق أقرب الناس ليك. حماتي في الأول كانت بتحاول تقنع كل الناس إني السبب. كانت تقول هي اللي ډمرت ابني. لكن كل ورقة كانت بترد عليها. كل تحويل. كل توقيع. كل تسجيل. كل كاميرا. كل محاولة دخول. كل حاجة كانت بتقول الحقيقة.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.